طريقة الاستخدام
- تفتح الصفحة والمؤقت على 10:00. اضغط «ابدأ»، أو اضغط «10 دقائق» تحت «أوقات سريعة».
- للغفوة اختر صوتًا هادئًا مثل «رنين لطيف»، واضغط «تجربة» لتضبط مستوى الصوت.
- أبقِ علامة التبويب مفتوحة؛ يظهر الوقت المتبقي في عنوانها وأنت تعمل في مكان آخر.
- حين يرنّ التنبيه اضغط «إيقاف الصوت»، أو «أضف دقيقة» لوقت أطول قليلًا.
المزايا
- مؤقت للغفوة
- غفوة قصيرة نحو عشر دقائق قد تنعشك دون الخمول الذي يعقب النوم الأطول.
- تمرين سريع
- عشر دقائق تكفي لدورة تمارين قصيرة أو مشي سريع بعد الأكل.
- سباق الترتيب
- تحدَّ الوقت مع أطفالك: عشر دقائق من الترتيب المركّز تنجز أكثر مما تتوقع.
- صوت تختاره
- جرس أو منبّه كلاسيكي أو رنين لطيف أو صفير، مع زر «تجربة» قبل البدء.
ماذا تفعل في عشر دقائق؟
عشر دقائق مدة مناسبة لدفعات قصيرة مركّزة: غفوة لاستعادة النشاط، أو تمارين سريعة، أو مشي، أو ترتيب الغرفة، أو قراءة محددة الوقت، أو نشاط جماعي في الفصل، أو إجابة سؤال في اختبار تدريبي. ووجد باحثو النوم أن الغفوة التي تدوم من 10 إلى 20 دقيقة تنعش أغلب الناس دون الخمول الذي يعقب الغفوة الأطول.
هذا المؤقت مضبوط قبل وصولك، فلا شيء تكتبه. يحسب الوقت من لحظة الانتهاء فيبقى دقيقًا حين تنتقل بين علامات التبويب، ويُجدوَل صوته لحظة الضغط على «ابدأ». اختر صوتًا أهدأ للغفوة، أو «منبّه كلاسيكي» لتضمن أن تسمعه، ويعيده «إعادة الضبط» إلى عشر دقائق متى شئت.
الأسئلة الشائعة
هل تكفي غفوة عشر دقائق؟
لكثيرين نعم: وجدت دراسات الغفوات القصيرة أن نحو 10 دقائق ترفع اليقظة سريعًا دون خمول الغفوات الأطول.
أي صوت أختار للاستيقاظ؟
«منبّه كلاسيكي» أو «صفير» أسهل سماعًا، و«رنين لطيف» أهدأ. اضغط «تجربة» لتتحقق من مستوى الصوت أولًا.
هل يصلح مؤقت العشر دقائق للأطفال؟
نعم. الأرقام الكبيرة تُظهر للطفل كم بقي من دوره، والتنبيه يرنّ بصوت واضح عند النهاية، فلا جدال على الوقت.
هل يمكن كتابة وقت آخر؟
نعم. اكتب أي ساعات ودقائق وثوانٍ في المربعات، أو اضغط وقتًا سريعًا آخر مثل 15 أو 20 دقيقة.
هل يمكن إيقافه مؤقتًا؟
نعم. «إيقاف مؤقت» يوقف العدّ و«استئناف» يكمله من حيث توقف، و«إعادة الضبط» يعيده إلى عشر دقائق.
هل يعمل على الجوال؟
نعم، دون تطبيق. اضغط «ابدأ» في Safari أو Chrome وأبقِ الشاشة مضاءة، فقفل الهاتف أو الانتقال إلى تطبيق آخر قد يوقف الصفحة في بعض الهواتف حتى تعود إليها.
تطوير وصيانة: سعد نعيم
مهندس ذكاء اصطناعي، الدوحة · آخر تحديث: